مجـاهـدة نـــت
صـوت المرأة المسلمـة

 

   
صـوت المرأة المسلمـة
رسالة مجاهدة
المرأة والجهاد
نماذج للمرأة المجاهدة
معسكر حفيدات السلف
فضل الجهاد والشهادة
الإستعداد للجهاد
مراتب الجهاد
قبسات مضيئة
الشيشان والإسلام
وإســــــلاماه
نبضات مبعثرة
بأقلام الزوار
سجل الزوار

 

 

 

 

 

 
 
مراتب الجهــاد...&...مشروعيـــة قتال المرأة للأعــداء

 
 

أولاً: مراتب الجهاد

شرح مفصل بإذن الله

الجهاد أربع مراتب:

1- جهاد النفس

 2- جهاد الشيطان

3- جهاد الكفار

 4-جهاد المنافقين

 

أوَّلا: مراتب جهاد النفس

 

فجهاد النفس أربع مراتب


إحداها: أن يجاهدها على تعلُّم الهدى ودين الحقِّ الذي لا فلاح لها ولا سعادة في معاشها ومعادها إلا به، ومتى فاتها علمه شقيت في الدارين.


الثانية: أن يجاهدها على العمل به بعد علمه، وإلا فمجرَّد العلم بلا عملٍ إن لم
يضرّها لم ينفعها.


الثالثة: أن يجاهدها على الدعوة إليه، وتعليمه من لا يعلمه، وإلا كان من الذين يكتمون ما أنزل الله من الهدى والبيِّنات، ولا ينفعه علمه ولا ينجيه من عذاب الله.


الرابعة: أن يجاهدها على الصبر على مشاقِّ الدعوة إلى
الله، وأذى الخَلْق، ويتحمَّل ذلك كلَّه لله.
فإذا استكمل هذه المراتب الأربع صار من الربَّانيِّين، فإنَّ السلف مجمعون على أنَّ العالِم لا يستحقُّ أن يسمَّى ربَّانيًّا حتى يعرف الحقَّ ويعمل به ويعلِّمه، فمن علم وعمل وعلَّم فذاك يدعى عظيماً في ملكوت السماوات.
 

ثانيا: مراتب جهاد الشيطان:


أمَّا جهاد الشيطان فمرتبتان:


إحداهما: جهاده على دفع ما يُلقَى إلى العبد من الشبهات والشكوك القادحة في الإيمان

 
الثانية: جهاده على دفع ما يُلقَى إليه من الإرادات الفاسدة والشهوات


فالجهاد الأوَّل يكون بعده اليقين، والثاني يكون بعده الصبر قال تعالى: "وجعلنا منهم أئمَّةً يهدون بأمرنا لمَّا صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون" فأخبر أنَّ إمامة الدين إنَّما تنال بالصبر واليقين، فالصبر يدفع الشهوات والإرادات الفاسدة، واليقين يدفع الشكوك والشبهات.


ثالثا: مراتب جهاد الكفَّار والمنافقين:

أربع مراتب  :

 

جهاد بالقلب.. ..وجهاد باللسان ....وجهاد بالمال....وجهاد بالنفس

وجهاد الكفار أخص باليد ,  وجهاد المنافقين أخص باللسان


 1- الجهاد بالقلب : فهو حمل الهم الإسلامي من حيث هو إسلامي..فهو الوقود الدافع لتحريك الجوارح..وتحريك العقل للإبداع فيما فيه نصرة الإسلام.

 

() () () ()

 

 

2- الجهاد باللسان : وهذا يشمل كل قول يكون من شأنه تقوية معنويات الجند ، وتحطيم معنويات العدو..

 

ومن صور الجهاد باللسان:

 

1- الشعر والخطابة..

 

2- إشاعة انتصارات المسلين وهزائم أعدائهم ..

 

 3- رفع الأصوات بالتكبير والذكر عند الحملة على العدو

 

4- تحميس الجيوش وتشجيعهم ووعدهم بالانتصارات وهزيمة أعدائهم

 

5-الدعاء لهم بالنصر والتأييد .

 

6- وسائل الإعلام... فإن كل من له أدنى إلمام بالإعلام يدرك أن له آثار بعيدة في

 

 تغيير الموازين بالنسبة للمعارك التي تجري بين المسلين وأعدائهم لما يشتمل عليه

 

الإعلام من:

 

* نشر لانتصارات المسلمين على أعدائهم

 

* تأييد لهم وإظهار بطولاتهم

 

 *الثناء عليهم والإفتخار بهم

 

لأن هذه الأمور من شأنها أن تشد أزر المجاهدين وتحملهم على أن

 يتفانوا في طلب النصر وهزيمة الأعداء

 

 

وأيضاً يدخل تحت الجهاد باللسان الجهاد بالقلم:

 

فما أوسع هذا الباب وأعرضه..في ثورة الانترنت..فكم منكن من أسلم على يديها بنت في

اوربا او غيرها...
وكم منكن من هدى الله على يديها بنتا متبرجة..فأضحت مخبتة لله قانتة خاشعة؟

وكم منكن من كانت سبباً في ذهاب أخيها او ابيها للجهاد في سبيله بتحريضه على الجهاد..


ومن صور جهاد القلم العديدة:


 -1كتابة المقالات النافعة في الدعوة إلى الله بتحرير جيد


-2الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..في دائرة الأقربين وما هو أوسع منها


-3الرد على أهل الضلال والغضب..من سائر الملل والنحل..الذين ينخرون في العقيدة كما ينخر السوس في الخشب  

 
 -4نصرة المجاهدين..بذكر سيرهم ومن قضى نحبه شهيدا منهم..فذلك تشجيع للرجال..وكم من مجاهد لم يكن قبل ذلك يفكر..لكن نخوة الدين تحركت فيه من كتابات النساء>> فاغتنمي الفرصة

 

-5فضح اليهود ومن هم على شاكلتهم من الصليبيين والمنافقين

 

 

 

ولذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يهتم بهذا النوع من الجهاد " الجهاد باللسان"

 

 فيأمر شعراء المسلين كحسان وعبدالله بن رواحة وكعب بن مالك بأن يهجوا

 

 خصومه من الكفار كما جاء عند مسلم من حديث عائشة أنه صلى الله عليه وسلم

 

 قال : ( ثم اهجوا قريشا فإنه أشد عليها من رشق بالنبل ) وقال صلى الله عليه

 

 وسلم لحسان ( اهجهم وروح القدس معك ) وقال لحسان ( إن روح القدس لا يزال

 

 يؤيدك ما نافحت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ) .

 

 

3- الجهــــــــــاد با المال

 

ومن أعلى مراتب الجهاد..الجهاد بالمال..فهو يأتي بعد الجهاد بالنفس مباشرة

إذ لا يستغني عنه المقاتلون لتأمين السلاح والذخيرة..

 وتأمين نفقة الجند ,  ومعالجة الجرحى وكل ما تحتاجه المعركة فهو مكمل للجهاد بالنفس .


ويدخل فيه جهاد الشيطان لأنه لا يحب لكِ أن تجاهدي في سبيل الله لنصرة المرابطين في الثغور..ويدخل فيه جهاد النفس..لأن النفس مجبولة على الشح..

قال تعالى:"لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة"


تأملي كيف جعل المجاهد بماله مغايرا للقاعد..


"قال تعالىإن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم"


قال تعالى:"
وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم"

يقول الشيخ صلاح شحاته رحمه الله رئيس الجناح المسلح لحركة حماس:إن بعض العمليات تصل كلفتها إلى خمسين ألف دولار!


لينبه على أهمية التدفق المالي واستمراره..وأنه لا جهاد بالنفوس حين يعدم الجهاد بالمال.
وهذا يدركه جيدا أعداؤنا..فتراهم يرصدون توزّع الحوالات المصرفية عبر العالم..سعيا إلى تجفيف المنابع الحيوية لاستمرار الجهاد والإثخان في العدو.

يقول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم للذين يستحيون أن يبذلوا القليل"ما نفعني مال ما نفعني مال أبي بكر"..أي أن إخلاص أبي بكر رضي الله عنه الشديد..وحبه للإسلام ..جعل ماله القليل مباركا..بحيث كان نفعه أعظم ممن تصدق أكثر منه..والحق أنه لم يتصدق أحد أكثر منه بالنسبة والتناسب..لأنه أحضر كل ماله..وترك لأهله الله ورسوله كما قال رضي الله عنه

وقال عليه الصلاة والسلام في عثمان رضي الله عنه.."ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم"

 لمّا جهز ثلث جيش العسرة المتوجه إلى تبوك..


وجاء عمر بن الخطاب-رضي الله عنه- بنصف ماله، وهكذا كان الحال مع عبد الرحمن بن عوف-من أثرياء الصحابة المهرة في عالم التجارة، والعباس وطلحة وعاصم بن عدي-رضي الله عنهم-وتسايق سائر الصحابة على ذلك وأرسلت النساء بكل ما يقدرن عليه من حليهن


وورد عن أمنا الحبيبة عائشة رضي الله عنها..أنها كانت تمسّك الدرهم قبل أن تعطيه للسائل(أي تغمسه في المسك)
فلما سئلت عن السبب؟
قالت إنها تقع في يد الله قبل يد السائل

فانظري إلى طيب نفسها..وعظيم فهمها..وكيف (تتفنن) في الصدقة..فهي تجاهد لا تكليفا..وإنما تتباهى به وتشريفا

وإنكِ لتعجبي من الآتي يحملن الحماس للجهاد والفداء وترى بعضهن يستهون أمر الجهاد بالمال وتشح انفسهن عنه..غفلة أو تغافلا..

هذا الجهاد..أعني بالمال من آكد ما هو مطلوب من المرأة المسلمة..إذا كان لديها دخل
ولتحض غيرها على ذلك.

.ولو كنا حقاً مجاهدين..لما أحوجنا إخواننا المجاهدين أن يعلنوا عن حاجتهم للمدد؟!!..

 

فكم مرة نسمع فيها ان إخواننا المجاهدين في الشيشان..وفي أفغانستان..وفي فلسطين..وفي العراق..

وفي غيرها من بلاد المسلمين المحتله ...

يحتاجون إلى المال والمساعده..!!

 

فأين جهادنــــــــــا..؟!!!


ثم إن الجهاد بالمال ليس مقتصرا على شراء السلاح..؟!

 

فثمة حقيقة غائبة عن الكثيرين..وهي أن الفقر المدقع الذي يعاني منه أهلنا في فلسطين والعراق وغيرهما من سكان المخيمات وغيرهم..هو من الأسباب الرئيسية التي تدفع الناس أن يتخلوا عن دينهم..ويبيعوا ضمائرهم..ليصبحوا مشاريع خيانة فينبغي علينا أن نعي جيدا خطورة هذا

..-وكما يقولون:الجوع كافر!

فالذي عنده بقايا مشاعر أو شعائر من الدين..لا يلبث أن ينساها..حين يضيق ذرعا بالحال المزرية..وهذه اللعبة يتقنها الشيطان جيدا

 

 

4- الجهاد بالنفس:

 

 وهو أفضل انواع الجهاد هو الجهاد بالنفس لأنه أشق على المقاتلين  وأكثر

 

 تضحية , ولأنه قد تترتب عليه الشهادة ومعلوم ما أعد الله للشهداء من الأجر

 

 والثواب  العظيم ,  ولأنه أشد نكاية بالعدو مما سواه من أنواع الجهاد ، ولأن ما

 

 سواه من أنواع الجهاد مكمل له والجهاد بالنفس هو الذي يرهب العدو ويحطم

 

 معنوياته وهو الذي يتحقق به النصر غالبا وتتم به حماية حوزة المسلمين والذب

 

 عن حرماتهم , وقديما قيل :

 

السيف أصدق أنباء من الكتب ......... في حده الحد بين الجد واللعب

 

 

وهذا النوع من الجهاد " الجهاد بالنفس " واجب على الرجال ومشروع وجائز للمرأة.

 

   ثانياً: مشروعية قتال المرأة للأعداء

* جاء في حياة الصحابة عن أم سليم رضي الله عنها أنها دخلت ارض المعركة يوم حنين فداءً

 منها لدين الله وكان معها خنجرا فجاء ابو طلحة يوم حنين يضحك إلى رسول الله صلى الله عليه

 وسلم من أم سليم فقال : يارسول الله ألم تر ام سليم معها خنجر؟

فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم (ماتصنعين به يا أم سليم ؟)

قالت : أردت إن دنا أحد منهم مني طعنته.

وفي رواية قالت: اتخذته إن دنا مني أحد من المشركين بقرت بطنه

 فجعل رسول الله يضحك "

() () () ()

* وعن أم عطية رضي الله عنها قالت: (غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، أخلفهم في رحالهم فأصنع لهم الطعام، وأداوي الجرحى، وأقوم على المرضى)

() () () ()

* وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (ما ألتفت يميناً ولا شمالا يوم أحد إلا وجدت نسيبة بنت

 كعب تقاتل دوني)

() () () ()

* قال النبي صلى الله عليه وسلم (أناس من أمتي يركبون البحر كالملوك على الأسرة)

 فقالت أم حرام (يا رسول الله ادع الله أن أكون منهم) فقال: (أنت مع الأولين)

 

 

 1- ويستدل من هذا على أن خروج المرأة للجهاد  أمر مشروع  .

 

 

* فهاهي نسيبة بنت كعب المازنية ..تجاهد بنفسها وتقاتل أعداء الله في ارض المعركة وتذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

 

 

* وهاهي أم عطية ..تفسر الغزو بأنه صنع طعام ومداواة جرحى وقيام على المرضى
وهذا جهاد ولاشك..

 

 

  2- أما الخروج في النفيرالعام..فلا يجب في حقها إلا في الضرورة..أي حين يغزو العدو البلاد ولاتقوم الكفاية بالرجال ..فيخرجن لدفع هذا العدو..

 

كما نراه اليوم في بلاد المسلمين المحتله  فالكفاية لم تتحقق بعد...لذلك يشرع للمرأة في فلسطين والشيشان والعراق وغيرها من بلاد المسلمين المحتله ...ان تخرج لقتال العدو...


  3- ومن جهاد المرأة..أن تصبر وتحتسب على فراق أهلها..وأن تكون سباقة إلى دفع أبنائها وقرابتها المحرمين عليها إلى الجهاد..بحضهم عليه.


 

رابعا: جهاد أرباب الظلم والبدع والمنكرات:

 

وأمَّا جهاد أرباب الظلم والبدع والمنكرات فثلاث مراتب:

 

..اليد..اللسان..القلب..

 

 باليد إذا قدر فإن عجز انتقل إلى اللسان فإن عجز جاهد بقلبه، فهذه ثلاث عشرة مرتبةً من الجهاد

 

 " ومن مات ولم يغزُ ولم يحدِّث به نفسه مات على شعبةٍ من النفاق"

 

 كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في رواية مسلم.

وهؤلاء قد يكون جهادهم أعسر من جهاد الكفار..أعني المبتدعين
فهم يقرأون القرآن..ويتعبدون بتلاوته مثلاً....لكنهم يفسّرونه وفق ما يوحي الشيطان


"وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم"
 

أي أنهم سيتلاعبون بالتفسير..ويأولونه وفق أهوائهم كما نرى اليوم من غلاة الصوفية والرافضة
 

 

وعلى هذا  يا أختــــــــــاه :

يكون حظكِ من الجهاد..عظيماً..وهو


-1
جهادالنفس بمراتبه الأربع


 -2
جهاد الشيطان بنوعيه(شهوة وشبهة(

 

 

 -4جهاد المنافقين والكفار(بالقلب واللسان والمـــال , والنفس)

 

 -3جهاد أرباب الظلم

 


 

...أختـــــــــاه...

 إن أبواب الجهاد كثيرة جداً..ولا حجة لمن تتـــقاعس....مؤولة تقاعسها

 بعدم الحيلة وقصر اليد..

 

أختكِ في الله : مجاهدة